نقلت صحيفة ديلي تلغراف عن كاتب مقالها، كبير مراسليها في واشنطن كونور سترينغر، أن محامي البيت الأبيض يضعون خططاً لاختبار حدود صلاحيات الرئيس إذا خسر الجمهوريون انتخابات التجديد النصفي، بحسب ما أوردته بي بي سي نيوز عربي.

وذكر سترينغر أن كبار مسؤولي البيت الأبيض أمضوا شهوراً في إعداد خطة تتيح لدونالد ترامب مواصلة إصدار القوانين دون موافقة الكونغرس. وأضاف أن ترامب ينوي الاعتماد على صلاحياته التنفيذية إذا فاز الديمقراطيون فوزاً كاسحاً. ووصف مساعدي ترامب الذين يستعدون لاحتمال خسارة الجمهوريين بأنهم "يستعدون فيه سراً لمشهد سياسي مختلف تماماً في عام 2027".

ونقلت الصحيفة عن أحد المطلعين أن وكالات اتحادية قدمت مقترحات ومراجعات قانونية بشأن خطوات يمكن للإدارة اتخاذها من جانب واحد.

ووفق سترينغر، رفض البيت الأبيض الحديث عن احتمال خسارة الجمهوريين، واتهم وسائل الإعلام بالترويج لسردية زائفة. وأشار إلى أن ترامب أحيا تجمعات انتخابية في أنحاء البلاد للحفاظ على سيطرة حزبه على الكونغرس.

ويرى سترينغر أن الديمقراطيين قد يرفضون تمرير تشريعات يدعمها ترامب، وأن الرئيس يستطيع نقض تشريعاتهم. ويرى كذلك أنه من غير المرجح أن يملكوا في مجلس النواب أصواتاً كافية لتجاوز الفيتو.

النزاع التجاري بين واشنطن وبكين

وفي تحليل نشرته الغارديان، يرى إدواردو بورتر أن الهدنة في النزاع التجاري بين واشنطن وبكين خففت التوتر. لكنه يرى أن أياً من الطرفين لم يفعل شيئاً يُذكر لإرساء ضمانات متبادلة تحد من اندلاع جولة جديدة.

وبحسب بورتر، تضخ إدارة ترامب مئات الملايين من الدولارات في مشاريع استخراج ومعالجة المعادن الأرضية النادرة والمعادن الحيوية. وتضاعف الإدارة جهودها للحد من وصول الصين إلى أشباه الموصلات المتطورة ومعدات تصنيعها.

وأضاف أن الصين أعلنت قيوداً على صادرات التكنولوجيا المتقدمة، منها رقائق الذكاء الاصطناعي وتقنيات الطاقة الشمسية. وقال إنها هددت بمعاقبة الدول التي تقلل اعتمادها على مدخلاتها المعدنية. وختم بورتر تحليله بقوله إن "الجمع بين نمو هائل في الصادرات وانعدام النمو في الواردات ليس وضعاً قابلاً للاستدامة".

مرض غريفز لدى النساء

وفي ذا ميل أون صانداي، ترى الطبيبة إيلي كانون أن مرض غريفز، وهو السبب الأكثر شيوعاً لفرط نشاط الغدة الدرقية، يصيب مئات الآلاف من النساء في بريطانيا. وتقول إنه أكثر شيوعاً لدى النساء بما بين 5 و10 أضعاف مقارنة بالرجال، ويصيب عادة من هن دون الخمسين.

وتقول الكاتبة إن أعراض المرض، مثل فقدان الوزن والتوتر وخفقان القلب والهبات الساخنة والأرق وانقطاع الدورة، كثيراً ما تُنسب إلى الضغوط أو انقطاع الطمث. وتضيف أن نساء كثيرات قد يتلقين علاجاً خاطئاً لأشهر أو سنوات، وأن بعض أطباء الأسرة ليست لديهم دراية كافية بالحالة.

وختمت كانون تقريرها بالقول: "إذا شعرت بأن هناك أمراً غير طبيعي، فاطلبي إجراء فحص دم بسيط. فقد يغير ذلك كل شيء".