تتباين ديون الدول العربية في حجمها ودائنيها وتكاليف سدادها، وتضغط خدمتها على الموارد والخدمات والتنمية، بينما قد تنتقل أعباؤها إلى الأُسر عبر تقليص الدعم وارتفاع الأسعار.