ذكرت الجزيرة بالعربية أن ذاكرة روبوتات الدردشة بالذكاء الاصطناعي باتت تحتفظ بتفاصيل عن المستخدمين. وأضافت أن هذه الذاكرة لا تقتصر على ما يصرّح به المستخدمون، بل تستنتج معلومات إضافية عنهم. ويرى التقرير أن ذلك يثير تساؤلات حول ملكية هذه البيانات وأمنها وإمكانية استغلالها. ولم يتضح بعد أي روبوتات أو شركات تشملها هذه الممارسات، ولا من يملك البيانات أو يمكنه الوصول إليها فعليًا، ولا ما إذا كانت هناك ضوابط أو تنظيمات تحكم استخدام الذاكرة.