كلما مرت الحكومة في قطوع سياسي أو أمني، كثر الحديث عن التوجه إلى تعديل وزاري نتيجة الخلافات المفتوحة بين أكثر من فريق ممثل فيها، مع اتساع مساحة التباعد بين حزب الله وجهات عدة في صفوفها وخصوصاً مع الرئيسين جوزف عون ونواف سلام حيال مقاربة المفاوضات مع إسرائيل.يضع رئيس الحكومة كل الحديث عن استقالات أو تعديل وزاري في إطار البلبلة لا أكثر. ويختصره بقوله لـالنهار: كل ما يقال في هذا المجال غير دقيق،