رغم حربه وأزماته المتفاقمة، يظل اليمن وجهة لآلاف المهاجرين واللاجئين من القرن الأفريقي، في مفارقة تفرضها الجغرافيا ودوافع الهجرة، وتكشف عن تعقيدات إنسانية وأمنية تتصاعد بفعل التهريب واستغلال اللاجئين