أعلن كريستيانو رونالدو، البالغ 41 عاماً، اعتزاله اللعب الدولي، بحسب ما نقلته صحيفة النهار في تقرير يستند إلى مصدر واحد. ونشر رونالدو مقطع فيديو على حساباته الرسمية، وقال فيه إن الوقت حان لإعادة القميص رقم 7 إلى المنتخب البرتغالي، وفق الصحيفة.
بحسب النهار، خاض رونالدو مع البرتغال 234 مباراة سجل خلالها 146 هدفاً. وامتدت مسيرته الدولية أكثر من 23 عاماً، وفق التقرير. وهو الهداف التاريخي للمنتخبات الوطنية، وصاحب أكبر عدد من المشاركات الدولية في تاريخ كرة القدم، بحسب التقرير.
ووفق النهار، ردّ الاتحاد البرتغالي على القرار بالشكر والإشادة برونالدو. وقال الاتحاد: "شكراً على كل شيء أيها القائد!" ووصفه بأنه "الرمز الأسمى لروح منتخبنا". وأعرب الاتحاد عن "رغبته الراسخة والعميقة في تنظيم تكريم يليق بالمسيرة الاستثنائية لكريستيانو رونالدو".
ونقلت النهار أن رئيس الوزراء البرتغالي لويس مونتينيغرو كتب رسالة شكر لرونالدو. وجاء فيها، على لسان مونتينيغرو: "شكراً. ما فعلته على أرض الملعب من أجل البرتغال سيبقى صداه خالداً إلى الأبد".
وبحسب التقرير، كان مونديال 2026 في أميركا الشمالية آخر بطولة كبرى لرونالدو. وأصبح فيه أول لاعب يسجل في ست نسخ من كأس العالم، وفق النهار. لكن البرتغال خرجت من ثمن النهائي بخسارة 1-0 أمام إسبانيا، التي توجت باللقب لاحقاً، بحسب التقرير.
ووفق النهار، قاد رونالدو البرتغال إلى لقب كأس أوروبا 2016 للمرة الأولى في تاريخها. وتوجت بعدها بلقب دوري الأمم الأوروبية عامي 2019 و2025، بحسب التقرير. وقال رونالدو، بحسب النهار: "لقد فزت بكاس أوروبا 2016، وبالنسبة إليّ فإن ذلك يوازي أهمية كأس العالم. سيبقى ذلك إلى الأبد".
ويفيد التقرير بأن رونالدو بدأ مسيرته الدولية في آب 2003 بعمر الثامنة عشرة والنصف. وسجل أول أهدافه مع البرتغال في افتتاح كأس أوروبا 2004، التي انتهت بخسارة أمام اليونان 2-1، وفق النهار. وعلى مستوى الأندية، بحسب التقرير نفسه، حقق خمس كرات ذهبية وخمسة ألقاب في دوري أبطال أوروبا مع مانشستر يونايتد وريال مدريد.
وبحسب النهار، يملك رونالدو 985 هدفاً في مختلف المسابقات. ونقل التقرير أنه لا يزال يسعى إلى بلوغ الألف مع ناديه النصر، وإن كان يفضل تحقيق ذلك مع المنتخب.
وبحسب التقرير، اعتزل ليونيل ميسي اللعب الدولي في الشهر السابق لنشره، بعد بلوغ نهائي آخر كأس عالم مع الأرجنتين. ويواصل ميسي مسيرته مع إنتر ميامي في الدوري الأميركي، وفق النهار.
وتناولت صحف أجنبية، منها ABC وماركا وأولي وبيلد، قرار رونالدو في تغطياتها، بحسب التقرير الذي نقل ذلك عن صحيفة أبولا البرتغالية.