قالت صحيفة النهار إن كريستيانو رونالدو أنهى مسيرته الدولية مع منتخب البرتغال بعد أكثر من عقدين من اللعب. وجميع الأرقام الواردة في هذه المادة منسوبة إلى الصحيفة ولم يجرِ التحقق منها بشكل مستقل. تاريخ إعلان الاعتزال وظروفه غير معروفين، ولا يوجد بيان رسمي من رونالدو أو من الاتحاد البرتغالي في النص المتاح.
وبحسب الصحيفة، خاض رونالدو 234 مباراة دولية وسجل 146 هدفاً. وتصفه بأنه الهداف التاريخي للمنتخبات الوطنية وصاحب أكبر عدد من المباريات الدولية.
وتفيد الصحيفة بأن رونالدو يتقدم في قائمة الهدافين الدوليين بفارق 20 هدفاً على ليونيل ميسي، وبفارق 38 هدفاً على الإيراني علي دائي. وذكرت أن ميسي أعلن اعتزاله اللعب الدولي هذا العام، وفق تعبيرها. أما في عدد المباريات، فتقول الصحيفة إن رونالدو يتقدم على ميسي بـ26 مباراة، إذ خاض ميسي 208 مباريات. وبحسبها، يحتل لوكا مودريتش المركز الثالث بفارق 28 مباراة عن رونالدو، وأقرب اللاعبين الناشطين هو القطري حسن الهيدوس بـ193 مباراة. واستندت الصحيفة في جزء من ذلك إلى تقرير لشبكة Planet Football.
وعلى صعيد الألقاب، تذكر الصحيفة أن رونالدو قاد البرتغال إلى لقب كأس أوروبا عام 2016، وأضاف لقبين في دوري الأمم الأوروبية. وبحسب أرقامها، يتصدر هدافي كأس أوروبا برصيد 14 هدفاً، أمام ميشال بلاتيني (9 أهداف) وموراتا وكاين (7 أهداف لكل منهما). وتضيف أنه يملك الرقم القياسي للمشاركات في البطولة بـ30 مباراة.
وفي كأس العالم، تفيد الصحيفة بأن رونالدو سجل 11 هدفاً عبر ست نسخ، وسجل في كل نسخة منها. وتشير إلى أنه لم يفز بالبطولة، وإلى أن ميسي هو اللاعب الوحيد غير حارس المرمى الذي شارك مثله في ست نسخ.
وتورد الصحيفة أرقاماً أخرى عن مسيرته. فبحسبها، سجل رونالدو 94 هدفاً دولياً بعد بلوغه الثلاثين، مقابل 52 هدفاً قبلها. وتقول إن ميسي جاء ثانياً في هذه القائمة بـ68 هدفاً بعد الثلاثين. وتفيد كذلك بأن رونالدو سجل في 96 مباراة مختلفة، وفي شباك 49 منتخباً مختلفاً، بفارق ثلاثة منتخبات عن ميسي. وتضيف أنه سجل في 23 عاماً مختلفاً بقميص البرتغال.
وعن اللاعبين الناشطين الأقرب إلى رقمه التهديفي، تذكر الصحيفة لوكاكو (94 هدفاً)، وليفاندوفسكي (92)، ومبابي (67)، وهالاند (65). وتقول إن هاري كاين يحتاج إلى أكثر من 50 هدفاً لمعادلته.
وترى الصحيفة أن تسعة من أرقام رونالدو الدولية قد تصمد لعقود. وتعلل ذلك بأن تحطيمها يتطلب مسيرة طويلة واستمرارية تهديفية استثنائية.