في اليوم العالمي للمدن، الذي يُحتفى به في 31 تشرين الأول-أكتوبر، وقبل انعقاد مؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (COP31) في أنطاليا التركية، من 9 إلى 20 تشرين الثاني-نوفمبر، يبرز سؤال يتجاوز التخطيط العمراني إلى صميم العدالة المناخية: من يتحمّل كلفة حماية المدن العربية من موجات الحرّ والفيضانات وشحّ المياه وارتفاع مستوى البحر؟ الحكومات أم البلديات أم السكان،