تكشف هزيمة الجمهوريين أزمة قيادة وهوية بسبب ارتهان الحزب للرئيس ترمب، وتراجع الاقتصاد وكلفة الحرب على إيران، وتصدُّع التحالف الانتخابي، مما يفرض على الحزب مراجعة سياساته وبناء هوية مستقلة عن ترمب.