بعد 11 عاماً على إقرار قانون سلامة الغذاء، لا يزال هذا الملف الحيوي في لبنانمهملاً، لا يسترعي اهتمام السلطة إلا عندما تقع الكارثة، فتتحرّك دولة الطوارئ بين اجتماعات عاجلة، وبيانات، ووعود بخطط رقابية جديدة.مناسبة هذا الكلام أنالهيئة اللبنانيّة لسلامة الغذاءليس لديها حتى اليوم موظفون ولا إمكانات تتيح لها ممارسة دورها.
سلامة الغذاء في لبنان: الدّولة تَعِد بالرّقابة وهيئة رسمية للمراقبة بلا موظّفين!
المصدر: An-Nahar
