شهدت محافظات الرقة ودير الزور والحسكة خلال يومين أمطاراً غزيرة مصحوبة بعواصف رعدية وبرد ورياح قوية، فتحولت مجاري الأودية إلى سيول، بحسب صحيفة النهار.

وأفادت الصحيفة بأن طرقاً رئيسية وفرعية أُغلقت، وبأن المياه غمرت منازل ومرافق عامة في المناطق المتضررة.

وأعلنت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، في 29 تشرين الأول، وفاة خمسة أشخاص بينهم أربعة أطفال، وفقدان خمسة آخرين، وفق ما نقلته النهار. ولم يتضح بعد مصير المفقودين الخمسة، ولم تُعرف أسماء الضحايا وأعمارهم وأماكن وفاتهم بالتفصيل.

وقالت الصحيفة، نقلاً عن الجهات المعنية، إن فرق الإنقاذ أنقذت 25 شخصاً حاصرتهم المياه أو علقت مركباتهم في السيول.

وعلى صعيد الطرق، أُغلق طريق دير الزور – دمشق مجدداً بسبب السيول وسوء حالة الطريق، بعد أن كان قد فُتح جزئياً أمام بعض المركبات، بحسب النهار. كما انقطع طريق حمص – دير الزور عند منطقة هريبشة بسبب انجراف التربة وتدفق المياه. ولم يُحدَّد موعد إعادة فتح الطرق المقطوعة.

ونقلت النهار عن صحيفة الثورة السورية أن طفلة مريضة كانت متجهة إلى دمشق للعلاج توفيت أثناء انتظار فتح الطريق عند هريبشة، بعدما منعتها السيول من إكمال الرحلة. ولم يُعرف ما إذا كانت الطفلة ضمن حصيلة الوزارة البالغة خمسة قتلى.

وفي سياق متصل، ذكرت النهار في مادة تحمل رأي كاتبها أن المناطق المتضررة تعاني أصلاً من ضغوط معيشية وارتفاع تكاليف التدفئة والمحروقات. وتساءل الكاتب عن جاهزية المؤسسات لمواجهة الشتاء، ودعا إلى وضع خطط وقائية.

ولم يتضح حجم الأضرار المادية الإجمالية حتى الآن.