وجد الجهاز الفني لنادي الحرية السوري نفسه أمام أزمة تجاوزت حدود النتائج والمنافسة، لتصل إلى كرامة أفراده واستقرار الفريق. فاستقالة المدير الفني للفريق عبد الرزاق الحسين لم تكن، وفق المعطيات المتداولة، وليدة أسباب فنية، بل جاءت على خلفية تطورات أثارت علامات استفهام حول ما يحدث داخل أروقة النادي، ودور بعض الأطراف في التأثير على مسيرة الفريق.وحسمت إدارة نادي الحرية السوري الجدل حول مستقبل الجهاز الفني لفريق كرة القدم،