حذّرت كيم يو جونغ، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، من أن بلادها سترد بقوة على ما وصفته بالسياسة الأميركية العدائية الثابتة تجاه بيونغ يانغ. جاء ذلك بحسب ما نقلته النهار عن وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية.
وقالت كيم، وفق الوكالة، إن من الطبيعي أن ترتقي الإجراءات المضادة لبلادها إلى مستويات مماثلة في ظل تصاعد السياسة الأميركية العدائية. وجاء في كلامها: "في ظل الواقع الراهن الذي تتصاعد فيه السياسة العدائية للولايات المتحدة تجاه جمهورية كوريا الشعبية الديموقراطية، فمن الطبيعي أن ترتقي إجراءاتنا المضادة إلى مستويات مماثلة". ولم يتضح من الرواية المنقولة طبيعة الإجراءات المضادة التي تعتزم كوريا الشمالية اتخاذها.
وفي بيان جديد بشأن استئناف المسار الدبلوماسي مع الولايات المتحدة، أكدت كيم أن بلادها لا ترى جدوى من العودة إلى هذا المسار. وقالت إنه لا حاجة إلى الجلوس وجهاً لوجه مع أشخاص تصفهم بغير الموثوقين والعدائيين. وأضافت: "موقفنا واضح، فلا حاجة بنا إلى الجلوس وجهاً لوجه مع أشخاص غير موثوقين وعدائيين يرفضون التخلي عن سياسة المواجهة بينما يتحدثون عن الحوار".
وأوضحت كيم أن خيار السلام يشمل الحوار، لكنه لا يعني بالضرورة أنه يتوافق مع المصالح الوطنية لبلادها. وقالت في هذا السياق: "الخيار من أجل السلام يشمل الحوار بالطبع، لكن ذلك لا يعني بالضرورة أنه يتوافق مع مصالحنا الوطنية".
اتهام باينانس
يأتي هذا الموقف بعد أن اتهم مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي كوريا الشمالية، يوم السبت، بالوقوف وراء عملية قرصنة بقيمة 6,3 مليارات دولار استهدفت منصة باينانس للعملات المشفرة. ونسب المكتب العملية إلى مجموعة قراصنة كورية شمالية تعرف باسم تريدر ترايتور. والأدلة التي استند إليها المكتب في اتهامه غير معروفة من الرواية المتاحة.
ورفضت بيونغ يانغ هذه الاتهامات. ووصفت حادثة باينانس بأنها "امتداد للسياسة العدائية الثابتة التي تنتهجها الولايات المتحدة تجاه جمهورية كوريا الشعبية الديموقراطية". وقالت إن محاولة واشنطن استغلال القضية لتحقيق مكاسب سياسية واستراتيجية ستأتي بنتائج عكسية.
وبذلك يقف اتهام مكتب التحقيقات الفدرالي في مواجهة رفض كوري شمالي له.
تجارب صاروخية
وبحسب النهار، واصلت كوريا الشمالية استعراض قدراتها العسكرية، وأجرت تجارب على صواريخ كروز استراتيجية. ولم تتوافر تفاصيل عن موعد هذه التجارب أو مواصفات الصواريخ.