في ليلة 27 تشرين الأول 2026، عُثر على صقر هارب في منطقة جردية في قضاء بعلبك. غير أن العثور عليه كشف جانباً آخر من عالم تهريب الصقور والاتجار بها. فقد ادّعى أحد الأشخاص أن الطائر يعود إليه، قبل أن يتبيّن، بحسب المصدر المتابع للقضية، أنه يسعى إلى الاستحواذ عليه وبيعه لاحقاً.وبحسب وثائق اتفاقية التجارة الدولية بالأنواع المهددة بالانقراض (CITES) كان الصقر قد بيع من بريطانيا إلى الإمارات العربية المتحدة،