قال واصل يوسف، وهو عضو في الحزب الجمهوري الأمريكي، إن عدة أسباب أدت إلى ما وصفه بالخسارة الكارثية للحزب في الانتخابات النصفية التي جرت مطلع تشرين الثاني 2026. وتعبر هذه الأقوال، بحسب ما نقلته بي بي سي عربي، عن رأي يوسف وحده، ولم يجر التحقق منها بصورة مستقلة. وجاءت تصريحاته في مقابلة ضمن حلقة من برنامج «بلا قيود» الذي تبثه بي بي سي عربي. وبحسب رأي يوسف، من بين أسباب الخسارة غلاء الأسعار والحرب على إيران، إضافة إلى خلل في التواصل بين الحزب وقاعدته وعدم تفهم مطالبها. ولا تتضمن المعطيات المتاحة نتائج الانتخابات النصفية بالأرقام، ولا عدد المقاعد التي خسرها الحزب الجمهوري. وقال يوسف إن خسارة الرئيس دونالد ترامب لأغلبيته في مجلسي النواب والشيوخ تضعه تحت رحمة استفتاء أعضائه. وأضاف أن هناك نوافذ أخرى تتيح له المضي في سياسته. وبحسب قوله، فإن كثيرا من قرارات ترامب ستخضع لتدقيق المجلسين بعد كانون الأول 2026. ويرى يوسف أن حق الفيتو وحق اتخاذ القرارات السيادية الحاسمة سيبقيان بيد ترامب. ورأى أن ذلك قد يضع الحزب الديمقراطي في مأزق سواء قبل قراراته أم رفضها. وفي سؤال عن مستقبل العلاقة مع إسرائيل، أشار السائل إلى أن نائب الرئيس جي دي فانس يعد هذه العلاقة من أسباب هزيمة حزبه. فقال يوسف إن أغلبية المرشحين تجنبوا ذكر لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (أيباك) في حملاتهم. وأضاف أن الشارع الأمريكي بات يدرك أن دعم بلاده للحرب على إيران لمساعدة إسرائيل أحد أسباب تردي حالته المعيشية. وبحسب بي بي سي عربي، تبث الحلقة يوم السبت الساعة 17:30 بتوقيت غرينتش. وبحسب ما أوردته بي بي سي عربي، فإن عبد الرحمن السيد سيناتور منتخب فاز بعضوية مجلس الشيوخ، وإن الحلقة تتناول مدى مساعدة استخدام الدين ضده في فوزه.
أقوال منسوبة إلى مصدر واحد، لم يجرِ التحقق منها بصورة مستقلة
عضو جمهوري يرى أن غلاء الأسعار والحرب على إيران من أسباب خسارة حزبه
واصل يوسف يقول لبي بي سي عربي إن عدة أسباب أدت إلى خسارة حزبه في الانتخابات النصفية، ويرى أن الفيتو والقرارات السيادية الحاسمة سيبقيان بيد ترامب، وأن الأمريكيين باتوا يربطون تردي معيشتهم بدعم الحرب على إيران لمساعدة إسرائيل
ديلي ليبانون — غرفة الأخبار
الخبر في 30 ثانية
- قال واصل يوسف، العضو في الحزب الجمهوري، إن الحزب تعرض لخسارة كارثية في الانتخابات النصفية، وهو رأي نقلته بي بي سي عربي عنه وحده.
- عد يوسف غلاء الأسعار والحرب على إيران وخللا في التواصل مع القاعدة الحزبية من أسباب الخسارة.
- يرى يوسف أن الفيتو والقرارات السيادية الحاسمة سيبقيان بيد ترامب، وقال إن كثيرا من قراراته ستخضع لتدقيق المجلسين بعد كانون الأول 2026.
- قال يوسف إن أغلبية المرشحين تجنبوا ذكر «أيباك» في حملاتهم.
- المقابلة جزء من حلقة «بلا قيود» التي تبثها بي بي سي عربي يوم السبت الساعة 17:30 بتوقيت غرينتش.
المصادر والإسناد
- BBC News Arabicواصل يوسف في بلا قيود: الحزب وترامب يتحملان المسؤولية.