عقمن قسرا بالخداع والتهديد، وانتظرن العدالة نحو 30 عاما، لكن حكومة بيرو أغلقت التحقيق في قضايا آلاف النساء، مستندة إلى قانون يثير مخاوف من إفلات المسؤولين عن انتهاكات جسيمة من العقاب.