زاهي وهبيبيروت تجربة حياة، تجربة حرية، ومختبر إبداع. رغم كل ما أصابها لاتزال تحتفل بالجديد وتحتفي به، وتحفظ للقديم حقه ومقامه، لكنها لا تحوّله طوطماً. تكرّس الرواد والمؤسسين والرموز ولا تقدسهم كي لا ينأى أحد منهم عن النقد والسجال والمساءلة. كتابها دائماً في يمينها ترفعه إلى أعلى، على رؤوس الأشهاد وأسنّة الرماح، شهادة لها وعليها، وها هو الدكتور غسان مراد يهديها ويهدينا (وربما يَهدينا) كتاباً جديداً،