نقلت صحيفة «النهار» في تقرير بتاريخ 6 تشرين الثاني 2026 أن الرئيس جوزف عون يشدد على ضرورة أن يلتقي اللبنانيون على قواسم مشتركة لتجنيب البلد أزمات وخضات سياسية جديدة. ويرى عون، بحسب الصحيفة، أن استمرار التباعد سيؤدي إلى مزيد من الانشقاقات والخلافات.
وتستند هذه المواقف، بحسب الصحيفة، إلى ما ينقله زوار عون وإلى قراءتها لموقفه، لا إلى تصريح علني. وتنفرد «النهار» بهذه المعلومات في السجل، ولم يرد فيه تأكيد من أي جهة أخرى.
وتفيد الصحيفة بأن عون ينبّه زواره إلى ضرورة تعاون جميع القوى، في السلطة وخارجها، لتفادي «الاهتزاز الداخلي» ولدرء الأخطار عن البلد والمواطنين. وتربط الصحيفة هذه الدعوة بعدم استثناء أي جهة من التعاون.
وبحسب «النهار»، يرى عون أنه بعد صدور نتائج انتخابات الكونغرس الأميركي واتضاح خريطة الكنيست الإسرائيلي السياسية، لا يستطيع أي مسؤول في المنطقة أو العالم معرفة ما سيحدث قريباً بسبب سرعة التطورات. وتقول الصحيفة إن الديموقراطيين سيطروا على مجلسي الكونغرس الأميركي، وإن ذلك مثّل هزيمة انتخابية للرئيس دونالد ترامب.
وتشير الصحيفة إلى أن إسرائيل اجتاحت مساحة واسعة في جنوب لبنان وتمنع النازحين من العودة إلى بلداتهم المدمرة، وأن ذلك يزيد الأعباء على لبنان.
وتضيف «النهار» أن عون يحض المعنيين على التدقيق في ما قاله السفير الأميركي توم براك في «حوار المنامة» قبل أيام من تقريرها عن مستقبل أمن الشرق الأوسط. أما رئيس مجلس النواب نبيه بري، بحسب الصحيفة، فيدعو إلى التدقيق في الكلام الأخير للمبعوث الأميركي السابق آموس هوكشتاين. ولا يزال بري يرى، وفق الصحيفة، في اتفاق 2024 الخيار الأفضل للبنان لترتيب الملفات العالقة مع إسرائيل وتطبيق القرار 1701. ولا تنقل الصحيفة مضمون ما قاله براك أو هوكشتاين.
وبحسب الصحيفة، تهدف تحذيرات عون، وخصوصاً إلى حزب الله، إلى تجنب أي خطأ عسكري يؤدي إلى إسناد إيران إذا تعرضت لهجوم أميركي-إسرائيلي في الأيام المقبلة. وهذا التوصيف المتعلق بحزب الله وإيران هو قراءة الصحيفة. وتنقل الصحيفة عن عون عبارة «دعسة عسكرية ناقصة» في وصف الخطأ الذي يحذر حزب الله من الوقوع فيه.
وتتلاقى تنبيهات عون، وفق «النهار»، مع كلام نواف سلام من قصر بعبدا، الذي حذر من «أي توريط متجدد للبنان».
ويرى مراقبون، بحسب الصحيفة، أن موقف عون يعكس واقعية سياسية مطلوبة الآن، فيما ينتظر الجميع قرارات البيت الأبيض حيال إيران أولاً وانعكاساتها على لبنان.