نالت المرشحة الكوستاريكية ريبيكا غرينسبان 11 صوت تأييد مقابل أربعة أصوات تثبيط في الاقتراع الاستطلاعي السابع لمجلس الأمن على منصب الأمين العام للأمم المتحدة. أُجري الاقتراع يوم الجمعة 30 تشرين الأول، وفق ما نقلته صحيفة «النهار» عن تقارير صحافية ودبلوماسية.

وجاء الأرجنتيني رافائيل غروسي، مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ثانيا بتسعة أصوات. بعده جاءت سفيرة غيانا كارولين رودريغز بيركيت بثمانية أصوات، ثم الإماراتية لانا نسيبة بسبعة أصوات في أول مشاركة لها. وسجل الاقتراع كذلك ستة أصوات معارضة وورقتين بلا رأي، بحسب الصحيفة.

وتوضح «النهار» أن هذا الاقتراع يقيس اتجاهات المجلس ولا ينتخب الأمين العام. أما التوصية الرسمية فتحتاج إلى تسعة أصوات على الأقل، دون اعتراض أي من الدول الخمس دائمة العضوية: الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا.

وفي جولة 16 تشرين الأول، استُخدمت أوراق ملونة تميز بين الأعضاء الدائمين والمنتخبين. وعارضت دولتان دائمتا العضوية غرينسبان في تلك الجولة، بحسب الصحيفة. أما الجولة الأخيرة فاستخدمت أوراقا لا تميز بينهما، فلم يتضح هل تراجعت المعارضة أم بقيت ضمن الأصوات السلبية الأربعة.

وفي تطور آخر، قدمت تركيا رسميا يوم 30 تشرين الأول ترشيح الدبلوماسي فريدون سينيرليوغلو لمنصب الأمين العام، بترشيح من الرئيس رجب طيب أردوغان. ويقود سينيرليوغلو منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، وتولى وزارة الخارجية التركية مؤقتا عام 2015. ومثّل بلاده لدى الأمم المتحدة، وكان سفيرا لدى إسرائيل بين 2002 و2007.

وتشير تغطيات صحافية، بحسب «النهار»، إلى احتمال أن يواجه سينيرليوغلو اعتراضا إسرائيليا. لكن ذلك ليس موقفا معلنا، وإسرائيل لا تملك حق النقض.

ويبدأ تولي الأمين العام الجديد منصبه خلفا لأنطونيو غوتيريش في الأول من كانون الثاني 2027. وإذا اختيرت غرينسبان فستكون أول امرأة في المنصب بعد تسعة رجال.

وغرينسبان اقتصادية ونائبة رئيس سابقة لكوستاريكا، وهي ابنة والدين يهوديين من أصول بولندية نجوا من المحرقة. شغلت مواقع قيادية في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وتولت قيادة أونكتاد عام 2021. وكان لها دور في الجهود المرتبطة بمبادرة حبوب البحر الأسود.

وفي تحليل نشرته الصحيفة، يُذكر أن التناوب الجغرافي ليس قاعدة ملزمة. ويرى التحليل أن تعدد مرشحي أميركا اللاتينية والكاريبي يضعف إمكان توحيد التأييد خلف اسم واحد.