ذكرت صحيفة النهار، في مقال لإحدى كاتباتها نُشر في 1 تشرين الثاني 2026، أن نائب الرئيس الأميركي جي. دي. فانس وجّه رسالة إلى أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي. وبحسب الكاتبة، تعبّر الرسالة عن استعداد أميركي للتعامل مع حكام طهران مقابل خطوة إيرانية في الملف النووي.

وتتمسك إيران، بحسب المقال، بالحصول على ضمانات قبل تقديم أي تنازلات نووية.

وفي مسار دبلوماسي موازٍ، أفادت الصحيفة بأن وفداً من السعودية وباكستان وتركيا، في إطار ما سُمّي اتفاقية مكة للدفاع المشترك، توجّه إلى طهران في مسعى دبلوماسي. وبحسب المقال، تحاول دول في المنطقة توفير مخرج دبلوماسي لمنع استئناف عمليات عسكرية أميركية وإسرائيلية كبرى، خشية انتقام إيراني منها.

ونقلت الكاتبة عن السفير الأميركي لدى تركيا والمبعوث الخاص إلى سوريا والعراق توم براك، قبل أيام، حديثه عن الاقتراب من "اتفاق على مسار". وتحدّث براك أيضاً، بحسب المقال، عن مهلة لخفض التوتر، وعن أن حلاً شاملاً لن يأتي فوراً، وعن أن واشنطن لا تستطيع حل كل شيء. كما تحدّث، بحسب المقال، عن بذل كل جهد خلال أسبوعين أو ثلاثة للوصول إلى الخطوات التالية، وأكد جدية الخيار العسكري.

قراءة الكاتبة

وتعرض الكاتبة تقديراتها الخاصة للملف، وهي آراء وتقديرات وليست معلومات مؤكدة. فهي ترى أن إخراج اليورانيوم المخصب من إيران قد يكون إنجازاً يقدمه الرئيس دونالد ترامب للأميركيين، لكنها تضيف أن البحث فيه لا يعني موافقة إيرانية.

وتقدّر الكاتبة أن في الإدارة الأميركية اتجاهين. الأول يضم فانس وبراك ودونالد ترامب جونيور، وهم يميلون، بحسب تقديرها، إلى تجنب استئناف الحرب. أما الثاني فيضم روبيو وهيغسيث وربما كوشنر، وهم يشددون، بحسب تقديرها أيضاً، على نتيجة أفضل من اتفاق أوباما.

وترى الكاتبة كذلك أن رهان الحرس الثوري على إضعاف ترامب في الانتخابات النصفية، عبر رفض منحه إنجازاً نووياً، قد يرتد عليه ويزيد احتمالات التصعيد بعد الانتخابات. ويبقى هذا تقديراً شخصياً من الكاتبة.

ما لم يتضح بعد

لم يتضح مضمون رسالة فانس الحرفي، ولا ما إذا كانت إيران قد ردّت عليها. كما لم تُعرف نتيجة زيارة الوفد السعودي الباكستاني التركي إلى طهران، ولا موعد أي استئناف محتمل للعمليات العسكرية أو قرار ترامب بشأنه. ولم يتضح مدى استعداد إيران لإخراج اليورانيوم المخصب أو تقديم تنازلات نووية.