جدّد رجل الدين اللبناني السيد علي فضل الله الدعوة إلى الحذر من أي عمل عدواني إسرائيلي في لبنان، وقال إن المرحلة تتطلب من الجميع تعزيز الوحدة الوطنية وتجنب الخطاب الاستفزازي والتحريضي، بحسب ما نقلته «المنار».

وتحدث فضل الله خلال لقاء حواري بعنوان «كيف نواجه مشاعر الخوف؟» في المركز الإسلامي الثقافي في حارة حريك، وفق «المنار». وشدد على تضافر الجهود الوطنية لحماية استقرار لبنان وسلمه الأهلي.

ودعا فضل الله، بحسب «المنار»، «القوى السياسية والدينية والإعلامية، إلى تحمّل مسؤولياتهم في منع تحويل الجرائم الفردية إلى قضايا طائفية ومذهبية تهدّد السلم الأهلي، رأفةً بهذا الوطن وإنسانه».

وفي الشأن الداخلي أيضاً، طالب الجهات المنتجة والوزارات بتسديد المستحقات المترتبة عليها لشركة الكهرباء وعدم التهرب منها، بحسب «المنار». وتساءل كيف يمكن للشركة أن تتابع عملها من دون مستحقاتها، وقال إن القانون يجب أن يطبق على الجميع.

وعلّق فضل الله على نتائج الانتخابات في إسرائيل، فرأى أنه لا يمكن الرهان على أي فريق هناك لأن الجميع يحملون الأهداف والسياسات التوسعية نفسها، بحسب «المنار». وقال: «لا يمكن الرهان على أي فريق في الكيان الصهيوني لأن الجميع فيه يحملون الأهداف العدوانية والسياسات التوسعية نفسها». وأضاف: «هذا الكيان تحكمه سياسات متفق عليها بين مختلف مكوّناته.» وهذه مواقف فضل الله وآراؤه كما نقلتها «المنار».

وأعرب عن خشيته من مخطط أو استغلال لنتائج الانتخابات لتهجير الفلسطينيين، وفق «المنار». ودعا الفلسطينيين إلى الوعي والحكمة وعدم السماح للعدو باستغلال أي فرصة لفرض واقع جديد عليهم.

وعلى الصعيد العربي، أعلن فضل الله دعمه لكل خطوة تعزز العلاقات العربية-العربية والعربية-الإسلامية، مشيراً إلى ما حصل أخيراً بين العراق وسوريا، بحسب «المنار».

وجاءت هذه المواقف في كلمة فضل الله كما نقلتها «المنار»، وهي مصدر الخبر الوحيد.