أقام الفنان فضل شاكر حفلين بعنوان «عودة الغايب» على مسرح أبو بكر سالم في الرياض يومي 22 و23 تشرين الأول 2026، ضمن فعاليات موسم الرياض، بحسب صحيفة «النهار».
وقاد المايسترو مجد جريده الفرقة الموسيقية في الحفلين. وضمّت الفرقة 85 موسيقياً من عشر جنسيات: لبنانية وسورية وأردنية وعراقية ومصرية وتركية ويونانية وبرازيلية وروسية وأميركية.
وقال جريده في حديث إلى «النهار» واصفاً تجربته في قيادة الفرقة: "كان شعوراً عظيماً جداً ولا يوصف، أشبه بالحلم. كانت المشاعر فيّاضة إلى أبعد الحدود، وكنت أشعر أنني أطير من شدّة الفرح، خصوصاً عندما التقيت فضل وأجرينا البروفات، ثم غنّى هو وعزفت أنا، فيما كانت الأوركسترا تعزف".
وبحسب جريده، طلب شاكر منه منذ البداية فرقة موسيقية بمستوى عالمي. ونقل عن شاكر قوله: "أريد فرقة عالمية يا مجد، أريد أجمل فرقة في العالم".
وأوضح جريده أنه بدأ التحضيرات قبل نحو شهر من الحفل الأول. وقال إنها شملت اختيار الموسيقيين وإعداد التوزيعات وتنظيم التواصل بين أفراد الفرقة، مع تدريب المجموعات، وهي النفخ والوتريات والإيقاع والكورال، كلٌّ على حدة.
وأضاف أنه أعدّ نحو 60 إلى 70 تدوينة موسيقية للآلات الوترية وعدداً مماثلاً للآلات المنفردة، بمجموع نحو 120 إلى 140 تدوينة.
ويأتي الحفلان بعد غياب عن المسرح استمر 14 عاماً، بحسب ما قاله جريده. وعلّق على العودة بقوله: "العودة بعد 14 عاماً من الغياب، أمام هذا الحشد الجماهيري، ووسط تحضيرات ضخمة وفرقة موسيقية بهذا الحجم، ثم تقديم أداء بهذا المستوى، أمر لا يستطيع أي فنان تحقيقه بسهولة، خصوصاً في ظل الظروف التي مرّ بها".
وتحدث جريده عن حالة شاكر قبل الحفلين، فقال: "أكثر ما لفتني هو عندما قال الأستاذ فضل شاكر إنه يشعر بالتوتر. أعتقد أن هذا الكلام يعكس مدى تواضعه، لكنني رأيت العكس تماماً على المسرح. فضل فنان جبّار".
وعن الخطوات المقبلة، قال جريده إن حفلات مقبلة تجمعه بشاكر يجري الإعداد لها في الخبر وقطر والأردن وأبوظبي. وأضاف أن نفاد التذاكر في أبوظبي أدى إلى تنظيم حفل إضافي.