ما نحن بصدده ليس كتاباً في التاريخ. صحيح أنه كتاب يضم سير أشخاص يذكر التاريخ أنهم عاشوا بين القرنين السادس والرابع عشر الميلاديين، تباينت حظوظهم من الشهرة، لكنهم التقوا في ملاقاة مصائر مأسوية بسبب أفكارهم، إلا أن أحمد الشهاوي كتبه بمخيلة شاعر وأحاسيس متصوف. ومن ثم لا تصح مطابقة ما كتبه هو هنا بما كتبه المؤرخون وعكَسَ اختلافاتهم في سعي كل منهم لتصوير ما يقدمه على أنه عين اليقين. عين اليقين في كتاب يمشون على الماء،