لا يختلف كثيرون على مركزية القضية الفلسطينية في وجدان الإنسان العربي؛ فهي قضية شعب اقتلع من أرضه، وحقوق تنكرها قوة الاحتلال، وعجز دولي طال أكثر مما يتحمل البشر. غير أن عدالة القضية لا تمنح كل من يرفع اسمها صك براءة، ولا تعفيه من السؤال عن أفعاله. أرى أن وقتاً ثميناً أضعناه في مناقشة الشعارات، بينما كان أصحابها يعيدون ترتيب أوطاننا وفق مصالحهم. وفي مقدم هؤلاء النظام الإيراني،