بحسب تقرير لصحيفة النهار، جرت انتخابات التجديد النصفي الأميركية في أجواء استقطاب حاد، وانخرط فيها مغنون وفنانون من الراب والبوب والكانتري بدعم معسكرات سياسية مختلفة. وتستند التفاصيل الواردة أدناه كلها إلى هذا التقرير. ظهرت المغنية نيكي ميناج إلى جانب الرئيس دونالد ترامب في تجمع حاشد في ميشيغان في أواخر تشرين الأول (أكتوبر)، وأعلنت دعمها لسياساته، رغم انتقادات سابقة وجهتها لإدارته، وفق الصحيفة. ولا تتوافر تفاصيل عن طبيعة تلك الانتقادات السابقة. وقالت أمام الحشود: «منذ عودته، غيّر طاقة بلادنا ومنح الأميركيين مستقبلاً أكثر إشراقاً». وبحسب النهار، روّجت ميناج لمرشحين جمهوريين محليين وهاجمت الديمقراطيين، خصوصاً المرشح عبد الرحمن السيد. وبحسب الصحيفة أيضاً، شاركت ميناج عبر حسابها على إكس مقطعاً مصوراً للسيد، وعلّقت عليه بتفسير نفسي لدوافعه. وقالت ميناج في تعليقها إن غضبه موجّه خطأً نحو البيض، وإن عليه إصلاح نفسه قبل الترشح لأي منصب. وهذه الرواية منسوبة إلى النهار وحدها، ولم يجرِ التحقق منها بشكل مستقل. ولا يُعرف ردّ السيد على تعليقات ميناج. وفي ولاية جورجيا، رافق المغني جيسون ألدين ترامب في حملته وقدّمه للجمهور، بحسب النهار. في المقابل، أفادت الصحيفة بأن بروس سبرينغستين استخدم منصاته الرقمية لدعم المرشح الديمقراطي السيد في ميشيغان وانتقد إدارة ترامب. ووصف سبرينغستين الإدارة، بحسب النهار، بعبارة «الخارجة عن القانون والمعادية للقيم الأميركية». وفي تكساس، أعلن ويلي نيلسون دعمه للمرشح الديمقراطي جيمس تالاريكو، وفق الصحيفة. وأوردت النهار أن أوليفيا رودريغو ارتدت خلال حفلها في أوهايو قميصاً يحمل اسم المرشحة الديمقراطية إيمي أكتون، ثم أهدتها باقة زهور علناً. وفي أوائل تشرين الأول، نظّم عازف الغيتار توم موريلو، بحسب النهار، مهرجان «السلطة للشعب» في ماريلاند، بمشاركة سبرينغستين وفرقة فو فايترز وجوان بيز. وتصف الصحيفة موريلو بأنه كان معارضاً بشدة لإدارة ترامب، وتقول إن أغنية نيل يونغ «الروك في العالم الحر» أُدّيت في المهرجان. ولا تتوافر معطيات عن نتيجة الانتخابات النصفية ولا عن تأثير دعم المشاهير في الناخبين، كما لم تُحدَّد التواريخ الدقيقة لتجمعات ترامب مع ميناج وألدين ولا لحفل رودريغو.