في حديقة منزلها في بلدة رومين الجنوبية شرقي مدينة صيداجنوبا، تجلس الفنانة التشكيلية لينا جوني على كرسي بلاستيك وأمامها طاولة عليها أدوات نحت صغيرة، لا للتحكم في أيّ قطعة حديد أو نحاس عادية كأيّ نحات، بل لنحت قطعة فنية من شظايا الصواريخ والقذائف الإسرائيلية التي بقيت في مواقع المجازر منذ حرب الإسناد نهاية عام 2023 حتى الحرب الأخيرة في العام الحالي.النهار زارت جوني واستمعت إلى قصة كل قطعة انتهى العمل عليها،
في جنوب لبنان شظايا تتحول إلى قطع فنية!
المصدر: An-Nahar
