بحسب مقال رأي نشره موقع IMLebanon، قال الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم إنه لا مجال لمناقشة سلاح المقاومة. ولم يتحقق ديلي ليبانون من هذا التصريح بصورة مستقلة، ولا يحدد النص مناسبته أو مكانه أو تاريخه. ونسب المقال إلى قاسم عبارة «لا مجال للنقاش في سلاح المقاومة».
ويقول المقال إن قاسم استند إلى اتفاق الطائف ليقول إن المقاومة تستمد شرعيتها منه. ويذكر المقال أيضاً أن قاسم يتمسك بالمسار التفاوضي الأميركي الإيراني في إسلام آباد.
ويروي المقال أن اتفاق الطائف نص على بسط سيادة الدولة على كامل أراضيها، وعلى حل الميليشيات اللبنانية وغير اللبنانية وتسليم سلاحها للدولة خلال مهلة محددة. وهذا عرض المقال لمضمون الاتفاق، وليس نصاً منقولاً عن وثيقته.
وفي الخلفية، يذكر المقال أن حزب الله أطلق 6 صواريخ في آذار 2026 وفتح جبهة ضد إسرائيل في سياق الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، ما وضع لبنان في قلب مواجهة إقليمية. ويقول المقال إن رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام يتفاوضان لوقف الاعتداءات الإسرائيلية وتطبيق «اتفاق الإطار».
ولا يوضح النص مضمون «اتفاق الإطار» ولا حالة المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية. كما لا يتضمن ردّاً رسمياً من الحكومة أو الرئاسة على كلام قاسم.
وما يلي رأي كاتب المقال، وليس وقائع مؤكدة. يرى الكاتب أن موقف قاسم يضع الدولة أمام معادلة خطيرة. ويقول إن اتفاق الطائف لا يمنح أي حزب تفويضاً دائماً بسلاح خارج الدولة، وإن إصرار الحزب على إغلاق باب النقاش يقوي موقف إسرائيل أمام المجتمع الدولي.