تناول الكاتب رؤوف قبيسي، في مقال نشرته صحيفة النهار، كتاب دانا حلاوي «لماذا تحب النساء الرجال الأوغاد؟» في قراءة نقدية.

بحسب القراءة، يقوم الكتاب على فكرة أن الجاذبية العاطفية لا تنبع عادة من القسوة نفسها، بل من صفات مرغوبة، كالثقة بالنفس والاستقلالية والحسم والطموح. وتظهر المشكلة، وفق الفكرة ذاتها، حين تقترن هذه الصفات بسلوكيات مؤذية، كالغطرسة والتقلب والتلاعب بالمشاعر.

وتشير القراءة إلى أن كل فصل في الكتاب يعالج نمطاً محدداً من ديناميكيات العلاقات، ويعرض حكاية موجزة واقعية، وينتهي بأسئلة تأملية. والفصول، بحسب المصدر نفسه، قصيرة ومستقلة، ويمكن قراءتها دون ترتيب.

وتشرح حلاوي في الفصول الأولى، بحسب القراءة، جاذبية الغموض، وتأثير الندرة والإثبات الاجتماعي في تضخيم الرغبة. كما تتناول ظاهرة التعزيز المتقطع، ومفهوم «العلاقة التي تكاد تكون علاقة».

ويقدم الكتاب، وفق «النهار»، إطاراً عملياً بعنوان «وغد أم رجل جذاب؟». ويدعو هذا الإطار إلى التمييز بين الثقة الحقيقية والغطرسة المصطنعة، وبين الاستقلالية الصحية والانسحاب العاطفي، وبين الجرأة والتهور.

وتؤكد حلاوي، بحسب القراءة، أن الشغف والتحدي والكيمياء الجنسية لا تستلزم الفوضى أو التقلب أو غياب الاحترام. وتضيف، وفق المصدر ذاته، أن هذه العناصر يمكن أن تجتمع مع الاستقرار والموثوقية.

أما تقييم الكاتب، فيرى قبيسي أن الكتاب يبتعد عن الوعظ وإصدار الأحكام. ويصفه بأنه دليل عملي وإنساني ورؤية متفائلة للعلاقات.