نقل كاتب في صحيفة «النهار»، في مادة نُشرت في 5 تشرين الثاني 2026، عن صحيفة «معاريف» الإسرائيلية أن معظم قوات الاحتياط في الجيش الإسرائيلي نُقلت أخيرًا إلى الحدود مع لبنان. وما ورد هنا هو عرض الكاتب للتقرير، وليس نص المقال الإسرائيلي الأصلي، وهو المصدر الوحيد لهذه المعلومات.
وبحسب الكاتب، تتواصل التسريبات عن خطط إسرائيلية لتوسيع الحرب على لبنان واحتلال صيدا وصور والنبطية. وتتصل هذه الخطط بحالتين: أن ينفّذ حزب الله عمليات عسكرية، أو أن ينضم إلى المواجهة إذا اندلعت مع إيران. ويرى الكاتب أن جزءًا من هذه التسريبات قد يكون جديًا، لكنه يقول إن الخطط تتغير بتغير التطورات الميدانية والسياسية.
ويصف الكاتب موقف حزب الله بالقول إنه يعلن صراحةً أنه يعيد بناء قدراته، وإنه لا يستبعد المشاركة إذا اندلعت حرب على إيران.
وفي الموقف الدبلوماسي، يذكر الكاتب أن الدولة اللبنانية تعوّل على ضغط أميركي على إسرائيل كي لا توسّع عملياتها. ويضيف الكاتب أن واشنطن تضغط على لبنان لتنفيذ القرارات الرامية إلى حصر السلاح بيد الدولة، ولاتخاذ خطوات إضافية ضد البنية التحتية لحزب الله.
ويعرض الكاتب خلفية لهذه التطورات، فيقول إن إسرائيل خاضت في عام 2026 حربًا مدمّرة وصلت إلى بيروت بعد أن ساند حزب الله إيران. ويضيف أن إسرائيل تحتل منطقة يُشار إليها باسم «المنطقة الصفراء» أو «الخط الأصفر» في جنوب لبنان، وأن العمليات فيها مستمرة.
وفي تحليله، يرى الكاتب أن إسرائيل أقرب إلى تدمير مدن الجنوب وحصارها وتهجير سكانها والتقدم التدريجي على الأرض، من إرسال قوات لاحتلالها كما حدث عام 1982. ويحذّر من أن يجرّ حزب الله إسرائيل إلى حرب مدمّرة. ويدعو الحزب إلى تسليم سلاحه للدولة، ويدعو الدولة إلى مراجعة أسلوبها في التفاوض.
ولا يزال غير معروف ما إذا كانت إسرائيل ستنفّذ الخطط الواردة في التسريبات. ولا تؤكد المادة المصدر توقيت نقل قوات الاحتياط وحجمه الدقيق بمعزل عن «معاريف». ولا يتضح كذلك كيف سيتصرف حزب الله إذا اندلعت حرب على إيران. كما لا يتضح ما إذا كان هناك رد رسمي إسرائيلي أو لبناني أو من حزب الله على التسريبات.