يرى الكاتب داود رمال، في مقال بصحيفة «نداء الوطن» أوردته IMLebanon، أن الاعتقاد بأن الانتخابات في إسرائيل والولايات المتحدة ستغيّر جوهر سياستهما تجاه الشرق الأوسط وإيران و«حزب الله» هو خطأ كبير للبنان.

ويورد المقال قراءة سياسية تفيد بأن واشنطن تريد إحداث تحوّل جذري في المعادلات الإقليمية قبل نهاية العام الحالي، عبر التفاوض أو الضغط الميداني. ويرجّح الكاتب أن تشهد المرحلة المقبلة ضغوطًا سياسية وعسكرية واقتصادية متصاعدة للحد من النفوذ الإيراني وحلفائه المسلحين.

وفي المقابل، يقدّر الكاتب أن إيران قد تبدي مرونة أكبر في الملف اللبناني إذا حصلت على ضمانات تتعلق بمصالحها في العراق ضمن صفقة إقليمية ودولية.

ويشير المقال إلى تحذيرات مرتبطة بتوجهات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن عدم تنفيذ الدولة اللبنانية التزاماتها في حصر السلاح ونزع سلاح «حزب الله». ويعتبر المقال هذه التحذيرات مؤشرًا إلى احتمال توسيع العمليات العسكرية والاحتلال نحو بيروت والضاحية الجنوبية.

ويرى الكاتب أن تشكيل حكومة إسرائيلية برئاسة غادي آيزنكوت لن يضمن بالضرورة تغيير هذه المقاربة، بسبب عقيدته العسكرية المرتبطة بـ«عقيدة الضاحية».

وعلى صعيد الداخل اللبناني، يفيد المقال بأن النصائح الدولية للبنان تتكثف للانتقال من إعلان النيات إلى خارطة طريق تنفيذية واضحة المراحل والآليات والضمانات، لبسط سلطة الدولة وحصر السلاح بيد مؤسساتها الشرعية.

وتعبّر هذه المواقف عن رأي الكاتب وقراءته، كما ورد في المقال بحسب IMLebanon، وهي ليست وقائع مؤكدة من مصادر مستقلة.