في مسرح كركلا، لا إجازة للفن، ولا استسلام للخوف، ولا توقف للحياة. هناك، حيث تتحوّل الموسيقى إلى حركة، والحركة إلى لغة تحكي ما تعجز الكلمات عن قوله، يمضي المايسترو عبد الحليم كركلا أكثر من عشر ساعات يومياً في التمارين والتحضيرات لعمله المسرحي الجديد جميل وبثينة، المنتظر تقديمه مطلع كانون الأولديسمبر المقبل على خشبة مسرح كركلا في سن الفيل.
كركلا يعيد "جميل وبثينة" إلى الحياة... أكثر من 70 راقصاً وراقصة يروون حكاية الحب قريباً على الخشبة
المصدر: An-Nahar
