تتجاوز انعكاسات تلوّث الهواء الأعراض التنفّسية المباشرة، لتطاول القلب، الأوعية الدموية وتُؤثّر في وظائف حيوية أساسية في الجسم. ومع تفاقم مستويات التلوّث في مدن عدّة، برزت في أستراليا تجربة تفاعلية تسعى إلى تعريف الجمهور بواقع الهواء الملوّث، من خلال محاكاة أجواء خمس مناطق مختلفة، بينها العاصمة الهندية نيودلهي.وتُقام التجربة، المعروفة باسم قرون التلوّث (Pollution Pods)، على رصيف إليزابيث في مدينة بيرث،
كيف يُؤثر الضباب الدخاني في القلب والرئتين؟
المصدر: An-Nahar
