لم يعد تلوّث الهواء مجرّد مشكلة تنفّسية ترتبط بالسعال، ضيق النفس، وتهيّج العينين، إذ تتزايد المؤشّرات العلمية التي تدفع الباحثين إلى دراسة تأثيره المحتمل في صحة الدماغ والقدرات الإدراكية، وصولاً إلى احتمال ارتباطه بارتفاع خطر الإصابة بالخرف.وتتركّز الأنظار على الجسيمات الدقيقة المعروفة باسم PM2.5، وهي ملوّثات متناهية الصغر قادرة على التوغّل عميقاً في الرئتين والوصول إلى مجرى الدم.
كيف يُؤثّر تلوّث الهواء في الدماغ؟
المصدر: An-Nahar
