يؤكد حزب الله أنه لم يكن ممن رصدوا سلفا نتائج العملية الانتخابية الأخيرة في إسرائيل، أو من الذين عقدوا الرهانات على فوز أيّ من المعسكرين المتنافسين هناك، وعليه لا يمكن أن يكون في عداد الذين يترقبون مخاض استيلاد الحكومة الجديدة في تل أبيب، وما إذا كان مسار التأليف سيؤدي إلى إخراج بنيامين نتنياهو من سدة رئاسة الحكومة التي يتربع عليها منذ 19 عاما، أو سيكون منافسه غادي آيزنكوت هو خليفته الموعود.في التقييم العام،