يواجه غادي آيزنكوت معادلة صعبة إذا أراد استمالة الأحزاب الحريدية لتشكيل حكومة بديلة لنتنياهو: كيف يضمن دعمها ويحافظ على وعده بتقاسم أعباء الخدمة العسكرية؟ فالتنازل الذي قد يجلب أصوات شاس ويهدوت هتوراه يهدد بإبعاد شركائه العلمانيين وتقويض ثقة ناخبيه.وتزداد صعوبة الاختيار بعدما أفرزت الانتخابات الإسرائيلية انسداداً سياسياً، من دون أغلبية واضحة لأي من المعسكرين.
لإزاحة نتنياهو... هل يتراجع آيزنكوت عن وعد تجنيد الحريديم؟
المصدر: An-Nahar
