في نادٍ بحجم أهلي حلب، لا تتوقف الطموحات عند تحقيق الانتصارات، ولا تكتفي الجماهير بالنتائج الإيجابية، بل يبقى الهدف الدائم المنافسة على الألقاب والوجود في صدارة المشهد الكروي السوري.وارتداء قميص نادٍ عريق بحجم أهلي حلب، يتزامن مع تطلعات جماهيره التي لا تقبل بأقل من القمة. وذلك، يتطلع الفريق إلى مواصلة مشواره بثبات،
لاعب أهلي حلب أحمد الأشقر لـ"النهار": جمهورنا لا يرضى إلا بالقمة
المصدر: An-Nahar
