في من فضلك، اسمح لي بالمرور، يعود المخرج الفيليبيني لاف دياز إلى القرن السابع عشر، زمن الاستعمار الإسباني للفيليبين، متّخذاً من رحلة شاقة عبر الغابات مدخلاً لمساءلة العنف والاستعباد باسم الدين والهيمنة الحضارية. تتحوّل الغابة قبالة كاميرا مخرج المرأة التي رحلت إلى ذاكرة تختزن التاريخ والعنف المرتبط به، فضلاً عن كونها خلفية جمالية. بأبيض وأسود وكادرات ثابتة،
لاف دياز لـ"النهار": دعوني أصوّر أفلامي بالبساطة التي أحبّ
المصدر: An-Nahar
