يشارك لبنانيون أميركيون في الانتخابات النصفية الأميركية عبر دعم مرشحين والتصويت لهم، بحسب ما أوردته صحيفة النهار.
وترى الناشطة السياسية والطبيبة فيفيان الهبر أن تأثير اللبنانيين الأميركيين ليس قوياً، باستثناء ولاية ميشيغان التي يدعمون فيها المرشح عبد الرحمن السيد. وقالت الهبر للنهار: "لا أعتقد أنّ هنالك تأثيراً قوياً لمشاركة اللبنانيين باستثناء ميشيغان حيث يشاركون في دعم المرشح عبد الرحمن السيد."
وأضافت للصحيفة في سياق حديثها عن توزع الناخبين: "لا تأثير لاقتراع اللبنانيين الأميركيين سوى في ولاية ميشيغان." وبحسب الهبر، يتركز مناصرو الديموقراطيين من اللبنانيين الأميركيين في شمال شرق الولايات المتحدة، ومناصرو الجمهوريين منهم في جنوب غرب البلاد.
أما وليد معلوف، المندوب المناوب السابق للولايات المتحدة في الأمم المتحدة، فيقول إن لبنانيين أميركيين انخرطوا في الحزبين الكبيرين وفي القضاء والجيش والحياة السياسية والاجتماعية. ويضيف أن الجالية منتشرة في ولايات عدة وليست محصورة في ولاية واحدة.
ويرى معلوف أن الفارق بين المرشحين الجمهوري والديموقراطي ضئيل في تكساس وفلوريدا وميشيغان، وأن أصوات اللبنانيين الأميركيين قد ترجّح الكفة في هذه الولايات. وقال للنهار: "تصنع الأقليات فرقاً في ولايات معينة. يمكن تصويت اللبنانيين الأميركيين أن يرجّح كفّة ما في تلك الولايات."
ويعتقد معلوف كذلك أن موقفاً أميركياً مميزاً تجاه لبنان قد يدفع اللبنانيين الأميركيين إلى التصويت لمرشحي الحزب الجمهوري.
وبذلك يختلف التقديران في نطاق التأثير المحتمل. فالهبر تحصره في ميشيغان، بينما يرى معلوف أن الصوت اللبناني الأميركي قد يكون مؤثراً أيضاً في تكساس وفلوريدا إلى جانب ميشيغان.
وتعود هذه التصريحات كلها إلى مقابلات أجرتها النهار، وهي منسوبة إلى أصحابها وتعبّر عن آرائهم وتقديراتهم.