د. محمد أحمد أبو هميا*يشبه لبنان اليوم قارباً في عرض البحر، تتقاذفه الأمواج منذ سنوات، ولا يعرف ركّابه إلى أي شاطئ يتجهون. بدأت العاصفة عام ألفين وتسعة عشر بانهيار نقدي ومصرفي، ثم جاءت جائحة كورونا، ثم انفجار مرفأ بيروت في آب عام ألفين وعشرين، ثم حرب مع إسرائيل خلّفت دماراً واسعاً في مناطق كثيرة من البلاد. وتزامنت هذه الصدمات مع خلافات عميقة بين اللبنانيين حول قضايا كثيرة،
لبنان 2050: بوصلة تُكتب بأيدي اللبنانيين – رؤية اقتصادية لمستقبل وطني مشترك
المصدر: An-Nahar
