فرانسيسكا موسىما الشكُّ إلّا سوسةٌ في جذر الوداد،تسري بصمتٍ، لا تُرى،حتّى يُصبح الغصنُ بعد اخضراره رماداً.ينخرُ جذور الروح دون ضجيجٍ،ويأكلُ من يقين القلب حتّى لا يُبقي له سنداً،ويتركُ الحُبّ واقفاً في ظاهره،ميّتاً في أعماقه،