قال ميغيل مادورو، الرئيس السابق للجنة الحوكمة في الفيفا، إن جياني إنفانتينو لا يحق له الترشح لولاية رابعة في عام 2027 بموجب لوائح الاتحاد، بحسب ما نقلته النهار.

تأتي هذه التصريحات، بحسب النهار، قبل أسبوعين من الموعد النهائي الذي حدده الفيفا لتقديم الترشيحات لانتخابات الرئاسة المقررة في آذار 2027.

ويستند مادورو إلى المادة 33 الفقرة الثانية من لوائح الفيفا، التي يقول إنها تمنع تولي الرئاسة لأكثر من 3 ولايات. ويرى أن النص لا يفرق بين ولاية كاملة وأخرى مختصرة.

وقال مادورو: «المادة 33، الفقرة الثانية من لوائح الـ"فيفا" واضحة جداً عندما تنص على أنه لا يجوز لأي شخص أن يتولى منصب الرئيس لأكثر من 3 ولايات». وأضاف: «لقد انتُخب جياني إنفانتينو 3 مرات، وتولى رئاسة الـ"فيفا" لـ 3 ولايات. لذا، من وجهة نظري، لا توجد أي طريقة تتيح لإنفانتينو تولي رئاسة الـ"فيفا" مجدداً». وفي توضيحه لصياغة القاعدة قال: «نص الحكم واضح ويتحدث عن 3 ولايات؛ ولا يميز بين ما إذا كانت هذه الولايات كاملة أو غير كاملة، أو ولايات مدتها 4 سنوات أو أقل من ذلك».

في المقابل، جادل إنفانتينو، بحسب النهار، بأن فترته الأولى، التي بدأت بانتخابه في مؤتمر استثنائي عام 2016 بعد استقالة سيب بلاتر، لا تُحتسب لأنها استكمال لولاية منقطعة. وبحسب ما نقلته النهار، أكد مجلس الفيفا بالإجماع في كانون الأول 2022 أن الفترة بين 2016 و2019 لا تُحتسب ولاية لإنفانتينو. غير أن منظمة فير سكوير الحقوقية تقول إن أسباب القرار لم تُعلن للرأي العام.

وبحسب النهار، وجهت فير سكوير رسالة إلى الاتحادات الأعضاء تحثها على إعلان عدم أهلية إنفانتينو للترشح. وكانت المنظمة قد طلبت من الفيفا سابقاً قراراً بهذا المعنى، بحجة أنه استنفد الحد الأقصى البالغ 3 ولايات.

وقالت المنظمة، بحسب ما نقلته النهار عن مديرها نيكولاس ماكغيهان في حديثه لرويترز، إنها تواصلت مع 52 اتحاداً محلياً ولم يستجب أحد حتى الآن. وأضافت أنها ستعقد اجتماعاً مع مسؤولي كرة القدم النرويجيين يوم الأربعاء.

وكان الاتحاد النرويجي لكرة القدم، بحسب النهار، قد دعم سابقاً شكوى رسمية قدمتها فير سكوير ضد إنفانتينو بشأن انتهاك قواعد الحياد السياسي. وقال ماكغيهان، مدير فير سكوير: «بالنظر إلى أنّ الاتحاد النرويجي قد تفاعل بالفعل مع لجنة الأخلاقيات ولجنة الحوكمة، نأمل أن يقدموا نموذجاً يُحتذى به في هذه القضية أيضاً... ولكن يجب على الاتحادات الأخرى أن تتدخل، فلا يمكن ترك الأمر دائماً للنرويجيين».

وقال مادورو، وهو محامٍ برتغالي أُقيل من الفيفا عام 2017 بحسب ما ورد في النهار، إن الاتحادات الأعضاء بدت مترددة في التحرك بشكل مستقل بسبب ما وصفه بمناخ الخوف.

وبحسب النهار، كان رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم قد أيد ترشح إنفانتينو الشهر الماضي. وأفادت الصحيفة بأن ذلك عزز فرصه في إعادة الانتخاب بين أعضاء الفيفا المصوتين البالغ عددهم 211 عضواً.