استرعت مواقف رئيس حزب الوطنيين الأحرار النائب كميل شمعون اهتماما ومتابعة. فمن زيارته بنشعي حيث التقى رئيس تيار المردة سليمان فرنجية، إلى عين التينة حيث قابل الرئيس نبيه بري، وبيت الوسط حيث اجتمع بالنائبة السابقة بهية الحريري، لوحظ أن حزب الأحرار بدأ حراكا فاعلا في إطار الدعوة إلى الحوار. لكنه في المقابل لا يزال على ثوابته، وخصوصاً تجاه حزب الله، أي حصرية السلاح. وبمعنى أوضح،