قبل أقل من شهرين على انتهاء ولاية قوة الأمم المتحدة الموقتة في لبنان اليونيفيل، تكتسب التطورات العسكرية والديبلوماسية الأخيرة أهمية إضافية في تحديد مستقبل الحضور الدولي في الجنوب. فاستمرار العمليات الإسرائيلية رغم تفاهمات واشنطن، يدفع عواصم أوروبية إلى البحث عن صيغة تضمن استمرار الحضور الدولي، وسط خلافات على طبيعة القوة البديلة ومهماتها،
ما بعد "اليونيفيل": التصعيد العسكري يعيد خلط أوراق الحضور الدولي في لبنان
المصدر: An-Nahar
