قال المتحدث باسم الجيش الباكستاني أحمد شريف تشودري إن صياغة اتفاقية مكة لا تمنع قبول أعضاء جدد، وذلك ردا على سؤال عن احتمال انضمام إيران، بحسب ما أوردته صحيفة النهار. وقال تشودري في رده: «أي طرف يتبنّى رؤية مشتركة للردع الجماعي والسلام بالمنطقة فلم لا ينضم؟، فالجميع مرحب به للغاية». وأشار، وفق الصحيفة، إلى أن قرار انضمام أطراف جديدة يعود إلى القيادات السياسية للأطراف الثلاثة الرئيسية. وفي ما يتعلق بإرسال مزيد من القوات الباكستانية إلى السعودية بموجب الاتفاقية، قال تشودري إن ذلك سيتوقف على تطور الوضع وعلى قرار القيادتين السياسيتين في البلدين، بحسب النهار. وأضاف أن باكستان ملتزمة بالدفاع عن السعودية والمواقع المقدسة في مكة والمدينة. وقال: «نحن لسنا طرفاً في الصراع اليمني، فهو صراع داخلي بين اليمنيين». وذكرت النهار أن وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان ورئيس المخابرات التركية إبراهيم كالين انضما إلى قائد الجيش الباكستاني عاصم منير في طهران يوم الإثنين. ووفق الصحيفة، اعتبر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي، بعد محادثات الإثنين، أن أمن المنطقة ينبغي أن تضمنه دولها دون تدخل أجنبي. وأوردت النهار كذلك أن السعودية وباكستان وتركيا وقعت في 7 آب اتفاقية دفاع مشترك، تنص على أن أي هجوم على أي دولة موقعة يعد هجوما على الجميع. ونقلت الصحيفة أن القتال تجدد بين السعودية والحوثيين المتحالفين مع إيران بفعل الصراع الإيراني، وأن ذلك غذى مخاوف اتساع رقعة الحرب. ولا تتضمن المعطيات المتاحة بعد ما يبين ما إذا كانت إيران ستنضم إلى اتفاقية مكة، أو ما إذا كانت طهران تبدي رغبة في ذلك. كما لا تتوافر معلومات عن إرسال باكستان قوات إضافية إلى السعودية، ولا عن الموقف الرسمي للسعودية وتركيا من انضمام أعضاء جدد، ولا عن تفاصيل المحادثات التي جرت في طهران يوم الإثنين.