نقلت صحيفة النهار عن متحدث باسم الحكومة البريطانية أن إصابة مواطن بريطاني موجود في جمهورية الكونغو الديموقراطية بفيروس إيبولا ثبتت.
وبحسب النهار، أدلى المتحدث بالتصريح في بيان أرسله بالبريد الإلكتروني إلى وكالة رويترز يوم الأربعاء.
وقال المتحدث باسم الحكومة البريطانية في البيان: «ثبتت إصابة مواطن بريطاني موجود حالياً في جمهورية الكونغو الديموقراطية بفيروس إيبولا... ولا يزال الخطر الذي يشكله فيروس إيبولا على الناس في بريطانيا منخفضاً».
ولم تُعرف حتى الآن هوية المواطن البريطاني المصاب ولا حالته الصحية. كما لم يتضح مكان إصابته وتواجده داخل الكونغو الديموقراطية ولا ظروف العدوى. ولم يُعرف كذلك ما إذا كان سيُنقل إلى بريطانيا أو يتلقى العلاج في الكونغو، ولا ما إذا كان هناك تفشٍّ حالي في البلاد وما حجمه.
حالة سابقة
وبحسب ما أوردته النهار، فإن من الحالات السابقة إصابة الممرضة البريطانية بولين كافركي بإيبولا. وأُعلنت إصابتها في ديسمبر 2014 بعد عودتها من سيراليون، حيث عملت ضمن فرق إغاثة طبية. وبحسب الصحيفة نفسها، نُقلت كافركي إلى لندن وتعافت.
خلفية عن المرض
وبحسب المعلومات التي أوردتها النهار، أودى التفشي في غرب أفريقيا بين 2014 و2016 بحياة أكثر من 11,300 شخص من نحو 28,600 إصابة، وهو أكبر تفشٍّ للمرض في التاريخ.
وأوردت النهار أن الكونغو الديموقراطية شهدت عشرات التفشيات منذ 1976. وبحسب الصحيفة، من بينها تفشي شرق البلاد بين 2018 و2020، الذي سُجلت فيه نحو 3,500 إصابة وأكثر من ألفي وفاة، وهو ثاني أكبر تفشٍّ في تاريخ المرض.
وبحسب النهار، ينتقل إيبولا بملامسة سوائل الجسم والأسطح الملوثة. وتضيف الصحيفة أن نسبة الوفيات في التفشيات السابقة تراوحت بين 25 و90% بحسب سرعة التشخيص والرعاية الطبية.
وأفادت النهار بأن لقاحات ضد الفيروس تتوفر منذ 2019، أبرزها لقاح إرفيبو المرخّص. وبحسب الصحيفة، يُستخدم هذا اللقاح في حملات التطعيم الحلقي لاحتواء التفشيات.