أعلنت مجموعة الإمارات أرباحاً قبل الضريبة بلغت 4.1 مليارات درهم (1.1 مليار دولار) في النصف الأول من السنة المالية 2026-2027، بحسب ما نقلته صحيفة النهار. وبلغ صافي أرباح المجموعة بعد الضريبة 3.6 مليارات درهم (مليار دولار)، بانخفاض 66% عن الفترة نفسها من العام الماضي. وتراجعت إيرادات المجموعة 12% إلى 66.2 مليار درهم (18 مليار دولار)، مقارنة بـ75.4 مليار درهم (20.6 مليار دولار) قبل عام. كما انخفضت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك وإطفاء الدين 41% إلى 12.5 مليار درهم (3.4 مليارات دولار). ونسبت المجموعة نتائجها إلى تحديات تشغيلية وارتفاع حاد في أسعار الوقود واضطرابات إقليمية أثرت على حركة الطيران. وعلّق الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، الرئيس الأعلى والرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة، على النتائج قائلاً: "تمكّنت من تحقيق نتائج قوية رغم الاضطرابات الإقليمية غير المسبوقة وارتفاع أسعار الوقود". وفي تفسير أثر الوقود على النتائج، قال: "أسعار وقود الطائرات العالمية تضاعفت مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي". وقال أيضاً إن الطلب على الخدمات ظل قوياً، وإن الشحن الجوي أسهم بدور رئيسي في دعم الإيرادات. وبالنسبة إلى طيران الإمارات، نقلت الشركة 21.8 مليون مسافر في الأشهر الستة، بانخفاض 22%. وقالت إنها استعادت 91% من شبكة وجهاتها قبل الاضطرابات، وإنها تخدم 150 مطاراً في 78 دولة وإقليماً. وتراجعت إيرادات الناقلة 13% إلى 56.9 مليار درهم (15.5 مليار دولار)، وبلغت أرباحها قبل الضريبة 3.7 مليارات درهم (مليار دولار). أما دناتا، فسجلت إيرادات بلغت 11 مليار درهم (3 مليارات دولار) بانخفاض 7%. وبلغت أرباحها قبل الضريبة 410 ملايين درهم (112 مليون دولار)، بتراجع 51%. وعلى صعيد السيولة، بلغت الأرصدة النقدية للمجموعة 54.1 مليار درهم (14.7 مليار دولار) في 30 أيلول. وقالت المجموعة إن هذه الأرصدة مكّنتها من مواصلة تمويل أعمالها وسداد دفعات مقدمة لطلبات طائرات جديدة والتزامات ديون. وأكدت المجموعة استمرار خططها الاستثمارية لتوسيع الأساطيل وتطوير الخدمات والقدرات التشغيلية والتكنولوجية.