أصدر محمد صفا، رئيس الشبكة العالمية للدفاع عن الشعب الفلسطيني، بياناً ندد فيه بحملات الاعتقال والتعذيب والتنكيل بحق معتقلين فلسطينيين ولبنانيين، واصفاً إياهم بأنهم مخفيون قسراً، بحسب ما نقلته «المنار» و«المردة».

وقال صفا إن السجون في الأراضي المحتلة والضفة الغربية تحولت إلى مقابر للتجويع والإعدام الصحي.

وقال صفا أيضاً إن الاحتلال يواصل منع الصليب الأحمر الدولي من زيارة الأسرى.

وأشار صفا إلى تجديد الاعتقال الإداري بحق الأسير وائل الجاغوب كمثال على ما وصفه.

وفي وصفه لأوضاع الأسرى، قال صفا إنها تشمل انتشار الجرب وقطع المياه والعزل. واعتبرها «مرحلة غير مسبوقة تستدعي تحركاً حقوقياً وقانونياً عالمياً يتخطى البيانات الموسمية».

ودعا صفا، باسم الشبكة ومركز الخيام، الهيئات الحقوقية والإنسانية في لبنان وفلسطين إلى إحياء اليوم العالمي لحقوق الإنسان في 10 كانون الأول المقبل بمؤتمرات واعتصامات وخطة تحرك شاملة لإنقاذ الأسرى.

ولا تذكر المصادر المتاحة أدلة مستقلة على الادعاءات بشأن التعذيب والتجويع وانتشار الجرب. ولا تحدد عدد المعتقلين اللبنانيين أو هوياتهم، باستثناء الأسير وائل الجاغوب. ولا يوجد في هذه المصادر رد من إسرائيل أو من الصليب الأحمر.