خرجت مراكز البيانات من النقاش التقني إلى قلب الصراع الانتخابي الأميركي. ففي اقتراع الثالث من تشرين الثاني-نوفمبر 2026، وجّه الناخبون رسالة واضحة إلى الشركات المتوسعة في البنية التحتية الرقمية: بناء منشآت الحوسبة يحتاج إلى قبول المجتمعات التي ستتحمّل آثارها على الكهرباء والمياه والأراضي.ما الجديد؟ أوردت رويترز، في تقريرها المنشور في الرابع من تشرين الثاني،
مراكز البيانات الأميركية تحت ضغط الناخبين: من يدفع فاتورة الكهرباء والمياه؟
المصدر: An-Nahar
