أفادت صحيفة «النهار» بأن مرفأ بيروت ومرفأ طرابلس وقّعا في نيودلهي، في 6 تشرين الأول 2026، إعلاناً مشتركاً للانضمام إلى نادي موانئ ممر الهند–الشرق الأوسط–أوروبا (IMEC).
ونشرت الصحيفة مقالاً يقدّم قراءة لحدود هذه الخطوة. ويعرض هذا التقرير آراء كاتب المقال كما وردت فيه. يرى الكاتب أن الانضمام إلى النادي، وهو منصة للتعاون وتبادل الخبرات، لا يجعل لبنان طرفاً في مذكرة التفاهم الحكومية الأصلية للممر. ويرى كذلك أن الانضمام لا يعني أن المسار التنفيذي للممر سيمر في الأراضي اللبنانية، ولا أن الاستثمارات ستتجه تلقائياً إلى المرفأين.
ويربط المقال مشروع IMEC بحسابات الولايات المتحدة في سلاسل الإمداد، وبموقع الهند في الاقتصاد العالمي، وبالتنافس مع الصين ومبادرة الحزام والطريق.
وعلى صعيد العلاقة مع سوريا، يدعو الكاتب لبنان إلى التفاوض والتنسيق مع دمشق بشأن الاستفادة من شبكات النقل والطاقة الإقليمية. ويرى أن سوريا هي المدى البري الحيوي للبنان. ويشير المقال إلى مسألة إعادة تفعيل مطار القليعات، وإلى اتفاق لاستجرار النفط العراقي إلى بانياس. ويعدّ الكاتب الأمرين مثالين على أهمية العامل السوري في المشاريع الإقليمية اللبنانية، من دون ذكر تفاصيل عنهما.
ويحذّر الكاتب من أن الانحياز إلى المسار الإسرائيلي المنافس ليس حتمياً في رأيه، وأنه لا يضمن تدفقات تجارية أو استثمارات. ويقول إن هذا الانحياز قد يفاقم الانقسامات الداخلية إذا غاب التوافق الوطني. ويربط قدرة لبنان على التفاوض بإصلاح مؤسساته ومكافحة الفساد.
لم يتسنَّ التحقق من هذه المعلومات من مصدر مستقل.