أصدر مركز عدل لشؤون المرأة بياناً يوم السبت أدان فيه بشدة تصريحات منسوبة إلى ديانا فاخوري، بحسب ما أوردت المنار.
ونسب المركز إلى فاخوري، استناداً إلى تسجيل متداول لم يتحقق الخبر من صحته، وصفها أمهات الشهداء في مقابلة عبر منصة Pen Media بالغبيات والكاذبات، واتهامهن بتلقي أموال مقابل الإدلاء بتصريحاتهن.
وقال المركز في بيانه، بحسب ما أوردت المنار: "أمهات الشهداء لسن مادة للسخرية، ولا متّهمات على منصات الإعلام، ولا أشخاصاً مطالبات بإثبات صدق حزنهن أمام أحد".
وطالب المركز الإعلامية المعنية بتقديم اعتذار علني وصريح عن الاتهامات والإساءات. ودعا المؤسسات الإعلامية والنقابات والجهات المعنية إلى تحمل مسؤولياتها. وأكد حق المتضررات في اللجوء إلى الطرق القانونية لحماية كرامتهن وسمعتهن والمطالبة بتعويض.
وجاء في البيان أيضاً، بحسب المنار: "حرية التعبير، التي ندافع عنها ونعتبرها ركناً أساسياً في أي مجتمع ديمقراطي، لا تعني حرية إهانة الناس أو النيل من كرامتهم".
واستند المركز إلى قانون الإعلام اللبناني رقم 69/2026. وذكر أن المادة 107 تعرّف القدح والذم وتتيح للمتضرر طلب التعويض. وأضاف أن المادة 104/ب تحدد عقوبات اختلاق الأضاليل ونشر الأخبار الكاذبة المؤذية عمداً.
وقال المركز كذلك إن المواد 89 و90 و91 من القانون تكلف الهيئة الوطنية للإعلام ضمان التزام المؤسسات الإعلامية بالقانون واتخاذ التدابير بحق المخالفين. وبحسب المركز، تشمل المساءلة المهنية المؤسسة التي تنتج المحتوى وتنشره، وليس المتحدث وحده.
وختم المركز بيانه بالقول، بحسب المنار: "كرامة أمهات الشهداء ليست سلّماً للشهرة، ووجعهنّ ليس مادة للاستعراض الإعلامي أو وسيلة لحصد المشاهدات".
ولم يرد في المصدر ردّ من ديانا فاخوري أو من منصة Pen Media على البيان، ولم يُذكر موعد المقابلة.